الجمعة، 31 أكتوبر 2008

طيف تلبسني




ظننت انني ملكت الدنيا






وظننت ان الدّم رباط عميق











ارتفعت عن الارض بحسن ظن









فرجمني الواقع مرديًا إياي في وسط الطريق






أنزف دمعًا وشقاءً







األا ليت الدموع تشفي جرحي العتيق







ببرودٍ تغَلَّفَ الجمع من حولي







وحرارة الشوق في جوفي لا زالت تهيج







أجراس الشوق تُقرع في قلبي







وهل يدري الذين أودوني في هجرهم غريق؟







إخوة الدرب سلكوا طريقا مختصرًا







فلماذا لم أسلك مثل ذاك الطريق؟







هي الكبرياء والمبادئ السخيفة دفعتني







دفعتني لـ طيفٍ تلبسته وكنت له الـأنــا.... و الصديق



.

.

.

.

.

الجمعة، 24 أكتوبر 2008

شخبـــــــــــارك










ويــــن إنـــت ؟


وشخبــــارك؟


يا مغــــرّب عن ديــــارك


أنــا كـل يـــوم أكحـّــــل نــاظري بـــ دارك


أتمشـــى تحت هالســـور .. وأنــــاظر بيتك المهجـــــور


ويـــنك يا فنـــر هالبيــــــت ... ويـــــــــــــنك؟



بعــدك .. انطــفــــى العــــــــالم ... ما بقـــى بالشـــوارع نـــور!


حبيبي أذكــرك بالخيـــــر

وأشــوفك روضي الأخضر وأشفّك ريحة النــوّير


ذبل هالـــورد بعد ما فـــارقه الســـاقي .. من يرويه؟


تعـــال ارجع واذا بعمري بقــى باقـــي .. بشوفك فيـــه !



انتهـــى العــام .. وابتــدى العــام الجديد


وانت ناسينا .. ناسينا أكيـــد!



الله .. الله .. ما جنه في هالــدنيا ورق ولا بــريد ؟!



وانت بعيــــــــــــــــــد .. تاحش الســـكّه وأنا فيها الوحيــــــــــد


واللــي بقـى بـــــابٍ حـــزين


وســـــــــور غطـــاه الحنيــــــن

.
.
.
.

الأحد، 12 أكتوبر 2008

طـــراقـــاتي



يقولون : كل طراق بتعلــوم !!

لكنني أصدم نفسي بكثـرة (الطراقات) وقلـة (التعلوم)...... كثيرةً هي الصداقات التي خضتها في حياتي كوني انسانة اجتماعية تكره الوحدة والانطوائية بشدة

استطيع من خلال خبرتي المتواضعة ترتيب مراحل الصداقة كـــ .. بداية الصداقة وهي لحظات الخجل والتعارف ، وبعد أن (يطيح الحطب) تشتد وثائق صداقتنا ونتبادل الحديث بانسيابية أكبر دون سرية وخجل لتتمازج شخصياتنا واهتماماتنا ونشعربقمة السعادة والغبطة ببعضنا ، وهنا تبدأ العلاقة الحقيقية التي تهيئني لتدوينها في سجل صداقاتي الناجحة ، هي مرحلة المواقف والتجارب ، فيــها .. إما ان تثبت لي صديقتي جدارتها ووقفتها الصادقة ، أو تنشر الغسيل وويظهر للعيان (سواد ويهها) !

فإن هي كانت كفؤة لصحبتي .. أوقع عقد الصداقة بدمي وأرفعها على رأسي بكل فخر ، هذه هي صديقتي الصدوقة .

أما الصنف الآخر .. هنيئا له بحقدي وبغضي .. أنا لست شريرة أو (نسرة) ، ولكنني أكره طعنات الظهر وقرصات العقارب .

السطحية .. (المصلحجية) ..و الانانية ... وغيرهم الكثير ممن امتلأت مزبلة ذكرياتي بهم !

والحياة تمضي .. ولازلت حاملة ً رفشي أملأ مزبلتي بمن يتساقطون في طريقي باسم (الحب) والصداقة!





السبت، 11 أكتوبر 2008

أحوال ستاربكس



المكان : ستاربكس منطقة مشرف
الوقت : حوالي الـسابعه مسـاء
الجــو : عليــــل وبديـــع (مو من عوايد جونا)


من جهازي العتيق المغبر دخلت الشبكة العنكبوتية بغرض الدراسة والتحضير لمواد الماجستير مع سبق الاصرار والترصد بعدم الجدية ، يبدو ان حياة الترف والبطالة استهوتني حتى دخلت مرحلة الكهولة العقلية!
يتقاذف الاطفال من حولي كما لو كنت في حضانة ، وتتلامع ال(شيلات) وتبرق في عيناي كما لوكانت ثريات صالات الافراح ، هذا هو ستاربكس الكويت ، اوه ونسيت ان اذكر المتحذلقين منهم على شاكلتي المصاحبين ل(لاب توب)ـباتهم مرتدين قناع الوجـه العابس الجدّي، ولست ادري ان كان الملل احضرهم مثلي ام هو الانترنت الذي يقال بأنه سريع كالطلقة!
ولا يخلو المكان طبعا من بعض المراهقين الذين يصقلون مهارتهم في ارسال الـ(بلوتوث) والغمز والـ(خز) للـداخلين والخــارجين والجالسين كذلك .
أنهيت نظرتي المقطعية السطحية للمكان والعموم فوجهت انتباهي لشاشتي وجهازي الـ(معلّق) وانا أنقر اصابعي عليه بعصبية ، أجريت بحثا سريعا على بعض المواقع وخزنتها في المفضلة على أمل ان أتعطف وألقي عليهم نظرة عند عودتي للمنزل .
طق طق ..طااخ طاااخ .. طق طق !!! استغربت عندي رؤيتي بعض الفتية يطرقون النافذة على يساري ويقفزون بفرح ، ابتسمت غصبا عني وشعرت لحظتها بأني احدى المشاهير حتى انني كدت ألوح لهم من (الوناسة) ، فازداد الطرق حتى تخيلت ان الزجاج سيتهشم !
(رفعت الجام) ورشفت الـ(فروباتشينو) بتلذذ ، فابتكروا حركة جديدة للعب عن طريق فتح الباب وقذف بعض الجمل والركض مرة اخرى للنافذة والـ(تطبيل) عليها ، وددت لو تعـود بي الأيام وأخلع قنــاع الجدية هذا لأركض اليهم ونلعب ( الغميضـة) أو (العمــاكور) ، ولكن للأسف سنّي يقيدني
جمعت أشيــائي وجهازي الذي كم أود لو ألقي به في اقرب حاوية ولكن (الله يلعن الحاجة) ، وودعتهم الى لقــاء بعيـــد