
يقولون : كل طراق بتعلــوم !!
لكنني أصدم نفسي بكثـرة (الطراقات) وقلـة (التعلوم)...... كثيرةً هي الصداقات التي خضتها في حياتي كوني انسانة اجتماعية تكره الوحدة والانطوائية بشدة
استطيع من خلال خبرتي المتواضعة ترتيب مراحل الصداقة كـــ .. بداية الصداقة وهي لحظات الخجل والتعارف ، وبعد أن (يطيح الحطب) تشتد وثائق صداقتنا ونتبادل الحديث بانسيابية أكبر دون سرية وخجل لتتمازج شخصياتنا واهتماماتنا ونشعربقمة السعادة والغبطة ببعضنا ، وهنا تبدأ العلاقة الحقيقية التي تهيئني لتدوينها في سجل صداقاتي الناجحة ، هي مرحلة المواقف والتجارب ، فيــها .. إما ان تثبت لي صديقتي جدارتها ووقفتها الصادقة ، أو تنشر الغسيل وويظهر للعيان (سواد ويهها) !
فإن هي كانت كفؤة لصحبتي .. أوقع عقد الصداقة بدمي وأرفعها على رأسي بكل فخر ، هذه هي صديقتي الصدوقة .
أما الصنف الآخر .. هنيئا له بحقدي وبغضي .. أنا لست شريرة أو (نسرة) ، ولكنني أكره طعنات الظهر وقرصات العقارب .
السطحية .. (المصلحجية) ..و الانانية ... وغيرهم الكثير ممن امتلأت مزبلة ذكرياتي بهم !
والحياة تمضي .. ولازلت حاملة ً رفشي أملأ مزبلتي بمن يتساقطون في طريقي باسم (الحب) والصداقة!

هناك تعليق واحد:
ايي والله كل طراق بتعلوم (المفروض) بس المشكلة اذا كان الواحد على نيته وقلبه ابيض هني عاد يامالك من الطراقات ، مو المشكلة بهالوقت الطيبة تفسر على انها ضعف للاسف يعني
والصداقة صارت مصالح (والله شي يكدر)
الحين المحظوظ الي عنده شخص واحد على الاقل يقدر يسميه صديق عشان جذي اذا لقيت هالصديق الي يستحق انه يكون معاك لازم تمسك فيه بكل قوتك ترى الوقت ما منه امان..
إرسال تعليق