
ظننت انني ملكت الدنيا
وظننت ان الدّم رباط عميق
ارتفعت عن الارض بحسن ظن
فرجمني الواقع مرديًا إياي في وسط الطريق
أنزف دمعًا وشقاءً
األا ليت الدموع تشفي جرحي العتيق
ببرودٍ تغَلَّفَ الجمع من حولي
وحرارة الشوق في جوفي لا زالت تهيج
أجراس الشوق تُقرع في قلبي
وهل يدري الذين أودوني في هجرهم غريق؟
إخوة الدرب سلكوا طريقا مختصرًا
فلماذا لم أسلك مثل ذاك الطريق؟
هي الكبرياء والمبادئ السخيفة دفعتني
دفعتني لـ طيفٍ تلبسته وكنت له الـأنــا.... و الصديق
.
.
.
.
.

هناك تعليق واحد:
األا ليت الدموع تشفي جرحي العتيق
ايي والله ساعات نتمنى ان الدموع تكون لنا حل ودوا .. بسللأسف بعض الجروح تكون حيل عميقة لدرجة ان فكرة مداواتها نفسها تكون سبب في زيادة عمق هذا الجرح ..
صح لسانج ...
إرسال تعليق